يمكن للنيكوتيناميد أن يمنع بشكل فعال نقل الميلانين من الداخل إلى سطح الجلد، ويقلل إنتاج الميلانين، وبالتالي يتلاشى البقع وعلامات حب الشباب، ويحسن البهتان، ويفتح لون البشرة، ويجعل البشرة أكثر بياضًا وشفافية. ويمكنه أيضًا تقليل إنتاج الأحماض الدهنية والدهون الثلاثية في الغدد الدهنية، والتحكم في إفراز الزيت، والحفاظ على إفراز زيت الجلد في حالة متوازنة، وبالتالي جعل المسام تبدو أصغر حجمًا والجلد أكثر حساسية.
من خلال الحفاظ على مستويات ترطيب الجلد، يساعد حمض الهيالورونيك على تحسين مرونة الجلد وثباته. حسنًا - البشرة الرطبة أكثر مرونة وأقل عرضة للتجاعيد والترهل. بمرور الوقت، يمكن أن يساهم الاستخدام المنتظم لمصل حمض الهيالورونيك في الحصول على بشرة أكثر شبابًا.
إنه منتج وظيفي للعناية بالبشرة يركز على مكونات البروبيوتيك أو منتجات تخمير البروبيوتيك، جنبًا إلى جنب مع مكونات أخرى للعناية بالبشرة، بهدف تنظيم البيئة الدقيقة للبشرة، وإصلاح حاجز الجلد، وتحسين المشكلات الحساسة.
إنه يوازن البيئة الدقيقة للبشرة: يمنع التكاثر المفرط للبكتيريا الضارة، وينظم توازن الكائنات الحية الدقيقة على سطح الجلد، ويحسن مشاكل مثل الحساسية والاحمرار وحب الشباب الناجم عن اختلال توازن الكائنات الحية الدقيقة. إنه يعزز وظيفة الحاجز: يعزز الوصل الضيق للخلايا الكيراتينية الجلدية، ويصلح الحاجز التالف، ويقلل من فقدان الماء، ويعزز قدرة الجلد على مقاومة المحفزات الخارجية.
مضاد للالتهابات ومهدئ: يقلل من استجابات التهابات الجلد، ويخفف من الانزعاج مثل الاحمرار والتورم والحرارة والألم في البشرة الحساسة، وهو مناسب بشكل خاص للإصلاح بعد التجميل الطبي أو أثناء التغيرات الموسمية.
يعتبر ثلاثي الببتيد المكون من حمض الجلوتاميك والسيستين والجليسين أحد مضادات الأكسدة المهمة في جسم الإنسان. يمكنه مقاومة الجذور الحرة بشكل فعال، وتقليل الضرر الناتج عن الإجهاد التأكسدي لخلايا الجلد، وبالتالي تأخير شيخوخة الجلد والحفاظ على الجلد في حالة شبابية. يمكن أيضًا أن يمنع نشاط التيروزيناز، ويقلل إنتاج الميلانين، ويتحد مباشرة مع الميلانين لتعزيز تحلله، وتحقيق تأثيرات التبييض وتلاشي التصبغ وعلامات حب الشباب، وتوحيد لون البشرة.
كما سيضيف مكونات مضادة للأكسدة مثل فيتامين C وفيتامين E، والتي تعمل بالتآزر مع الجلوتاثيون لتعزيز تأثير مضادات الأكسدة، وتعزيز تخليق الكولاجين، وزيادة تفتيح لون البشرة وشد الجلد؛ يعد حمض الهيالورونيك أيضًا أحد المكونات الشائعة، حيث يمكنه امتصاص كمية كبيرة من الماء، والحفاظ على مستوى رطوبة الجلد، وجعل البشرة أكثر نعومة وحساسية، وتقليل تكوين التجاعيد. علاوة على ذلك، فهو يساعد في الحفاظ على صحة خلايا الجلد وتعزيز وظيفة حاجز الجلد. بالنسبة للبشرة الحساسة، يمكن أن يخفف من الحساسية ويخفف الأعراض مثل الاحمرار والحكة.
إنه نوع من منتجات العناية بالبشرة مصمم خصيصًا للبشرة التالفة. وتتمثل وظيفتها الأساسية في إعادة بناء حاجز الجلد وتهدئة الحساسية وتعزيز الإصلاح. المكون الرئيسي هو مستخلص الجنطيانا الألبيني: الذي يحتوي على الجنتيانين، ويمكنه تثبيط عوامل الالتهاب، وتسريع التئام الجروح. مناسب للاحمرار بعد العلاج الطبي، ويتغلغل في طبقة الأدمة، ويعزز نشاط الخلايا الليفية، ويخفف من الجفاف والتشقق، ويعزز القدرة على الترطيب.
منتج العناية بالبشرة مع الوظيفة الرئيسية لتفتيح لون البشرة وتحسين التصبغ عادة ما يحتوي على مكونات نشطة مبيضة، بهدف تقليل ترسب الميلانين وتوحيد لون البشرة. منتج العناية بالبشرة مع الوظيفة الرئيسية لتفتيح لون البشرة وتحسين التصبغ عادة ما يحتوي على مكونات نشطة مبيضة، بهدف تقليل ترسب الميلانين وتوحيد لون البشرة.
إنه مناسب للأشخاص الذين يعانون من بشرة باهتة، ومشاكل تصبغ، إلخ. نيكوتيناميد: يمنع نقل الميلانين، ويسرع استقلاب الكيراتين، ويفتح لون البشرة. لون البشرة، وله أيضًا وظائف ترطيب وإصلاح الحاجز.
أربوتين: يكسر سلائف الميلانين، ويقلل من ترسب التصبغ، وهو لطيف وغير مهيج. تحسين البشرة الباهتة الناتجة عن السهر والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، وتفتيح لون البشرة بشكل عام، وخلق تأثير شفاف. بالنسبة للميلانين المتكون (مثل البقع الشمسية وعلامات حب الشباب)، فهو يقلل من ترسب الصبغات عن طريق تثبيط تخليقها وتسريع عملية التمثيل الغذائي.
يمكن لفيتامين C أن يمنع تكوين الميلانين، ويقلل من بقع التصبغ والبهتان، ويخفف التصبغ الموجود، ويجعل البشرة أكثر إشراقًا وأكثر تجانسًا، ويحسن مشاكل مثل لون البشرة الباهتة والمصفرة، ويمنح البشرة بريقًا طبيعيًا. يعد فيتامين C ومشتقاته، مثل حمض الأسكوربيك، وإيثر إيثيل VC، وإستر رباعي إيزوبنتينيل حمض الأسكوربيك (VC-IP)، وما إلى ذلك، مكونات رئيسية لتحقيق تأثيرات التبييض ومضادات الأكسدة.
تختلف المشتقات المختلفة في الاستقرار والنفاذية. يمكن أن تحفز إنتاج الكولاجين في الجلد، وتعزز مرونة الجلد وصلابته، وت
من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين والألياف المرنة، فإنه يزيد من صلابة ومرونة الجلد، وبالتالي تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة الموجودة ويمنع تكوين التجاعيد الجديدة. كريم الوجه الذي يحتوي على الريتينول يمكنه تسريع تجديد خلايا الجلد، وتعزيز تخليق الكولاجين، وتلاشي التجاعيد بشكل فعال.
عندما تنخفض قدرة الجلد على الترطيب، تحتوي الكريمات المضادة للشيخوخة عادةً على مكونات ترطيب فعالة للغاية مثل حمض الهيالورونيك والسيراميد، والتي يمكن أن تحبس رطوبة البشرة وتبقي البشرة رطبة وممتلئة. يمكن للمكونات المضادة للأكسدة الموجودة في كريم الوجه، مثل الفيتامينات C وE والإنزيم المساعد Q10، أن تحيد الجذور الحرة وتحمي خلايا الجلد من الأضرار التأكسدية.
تحتوي حلوى الدباغة على الليكوبين والأستازانتين ومكونات أخرى، والتي لها خصائص مضادة للأكسدة، ويمكن أن تقلل من أضرار الأشعة فوق البنفسجية على الجلد، وفي الوقت نفسه قد تعزز إنتاج الميلانين إلى حد معين.
يمكن للمكونات الموجودة في الحلوى الصمغية تعزيز نشاط التيروزيناز في الاتجاه المعاكس، وزيادة إنتاج الميلانين، وتنشيط التشعبات من الخلايا الصباغية، وبالتالي تغميق لون الجلد. يتمتع الليكوبين والأستازانتين والمكونات الأخرى بخصائص مضادة للأكسدة، والتي يمكن أن تقلل من ضرر الأشعة فوق البنفسجية على الجلد وقد تعزز إنتاج الميلانين إلى حد ما.
الكولاجين لديه وظيفة ترطيب قوية. يمكن أن يشكل طبقة قابلة للتنفس على سطح الجلد لمنع فقدان الماء من خلال البشرة. وفي الوقت نفسه، يمكنه أيضًا امتصاص كمية كبيرة من الرطوبة، مما يحافظ على رطوبة البشرة ويجعلها تبدو أكثر امتلاءً وأكثر لمعانًا.
يمكن أن يمنع جوهر الكولاجين عالي الجودة إنتاج الميلانين، ويقلل التصبغ والبهتان، ويوحد لون البشرة، ويجعل البشرة تقدم بريقًا مشرقًا وشفافًا، مما يحقق تأثير تفتيح البشرة.
حمض الألورونيك (حمض الهيالورونيك) هو مكونه الأساسي. وهي مادة متعددة السكاريد موجودة بشكل طبيعي في جلد الإنسان ولها وظيفة ترطيب قوية. أضف مكونات مساعدة أخرى، مثل مضادات الأكسدة مثل فيتامين C وE، بالإضافة إلى المستخلصات النباتية، لتعزيز تأثير العناية بالبشرة.
يمكن أن يشكل حمض الهيالورونيك طبقة قابلة للتنفس على سطح الجلد، مما يمنع فقدان الماء من خلال البشرة. وفي الوقت نفسه، يمكنه امتصاص كمية كبيرة من الماء والاحتفاظ به في الطبقة القرنية من الجلد، مما يحافظ على الجلد رطبًا وممتلئًا.
له تأثير مهدئ معين على البشرة الحساسة أو البشرة التي تم تحفيزها بواسطة عوامل خارجية، مما يساعد على تخفيف انزعاج الجلد واحمراره، وتعزيز قدرة تحمل الجلد.